يُقدِّم هذا المصنَّف الفريد للإمام ابن قيم الجوزية استجابةً لاستفسار عالِم جليل، رؤيةً شاملة في معالجة أمراض النفس الروحية وسبل شفاؤها. ينطلق الكتاب من تشخيص دقيق لآفات الذات الأمّارة بالسوء، مُحلِّلاً جذور الانحرافات وتأثير الشهوات على المسلك الإنساني. يسير القارئ عبر صفحاته في رحلة تأملية عميقة، حيث يواجه النصيحة الغيور والتوبيخ الحكيم، مع إضاءة واضحة لخطط الشيطان وحيله في إضلال النفوس نحو المعاصي والانجذاب إلى زينة الحياة الدنيا. يجمع هذا العمل بين الدليل العقلي والنقلي في إطار علم النفس الإسلامي الأصيل، مقدِّماً حلولاً عملية وروحية لمن يستحكم به البلاء. كتاب يشع بحكمة العالِم الرباني وعطفه على المبتلين. أضف هذا الكتاب الحكيم إلى مكتبتك، ودع تعاليمه ترشدك نحو تزكية النفس والطريق الصحيح.
لا توجد تقييمات بعد — كن أول من يقيّم هذا الكتاب
لا توجد اقتباسات بعد — كن أول من يشارك اقتباسًا
لا توجد نبذة عن الكاتب بعد
جاري تحميل المعاينة...