تمثل تربية الأجيال على مكارم الأخلاق والفضائل إحدى أسمى الرسالات الإنسانية، وخاصة حين تتولاها الأمهات الحانيات اللواتي يذرعن بذور الصلاح في قلوب أبنائهن. يسلط هذا العمل الأدبي الضوء على جهود والدتي فرجيني وبول، هيلين ومرغريت، في بناء شخصيات أخلاقية قويمة. ينسج المنفلوطي قصة حب عميقة بين الشابين، لكن القدر يختبر صلابة مبادئهما. فترفض فرجيني التضحية بشرفها مهما كان الثمن، وتختار الموت بشجاعة على الذل. يتبعها حبيبها بول حزنًا في النهاية، فيُدفنان معًا. تتوالى الفجائع فتفقد والدتاهما نورهما بعدها بأيام. يُعيد المنفلوطي تصحيح بوصلتنا نحو الفضائل التي تلاشت من بين أروقة زماننا المعاصر. كتاب يستحث الضمير ويدعونا للنهوض بحضارتنا الأخلاقية. أضف هذا العمل الخالد إلى مجموعتك الآن.
لا توجد تقييمات بعد — كن أول من يقيّم هذا الكتاب
لا توجد اقتباسات بعد — كن أول من يشارك اقتباسًا
جاري تحميل المعاينة...