تكمن عظمة دوستويفسكي في قدرته على استكشاف أعماق الروح الإنسانية. في السادس والعشرين من ديسمبر عام 1849، وقف على منصة الإعدام في سانت بطرسبرغ، يواجه الموت مباشرة قبل أن يصدر العفو الإمبراطوري في اللحظة الأخيرة، معدّلاً حكمه إلى الأشغال الشاقة في سيبيريا. من رحم تلك التجربة القاسية والمعاناة العميقة انبثقت عبقريته الفريدة. في هذه الرواية الاستثنائية، نخترق الطبقات الغامضة لشخصية معلم متوتر يتخلى عن مسؤولياته ليلاحق حلماً بسيطاً: الثراء السريع. غير أن الصدفة تجره إلى عالم الرهانات والقمار، حيث تتكشف صراعاته الداخلية وتناقضاته الإنسانية بكل قسوة. هل ستقوده غايته إلى النصر أم إلى الانهيار الكامل؟ اكتشف الإجابة عبر صفحات هذا الكتاب الخالد الذي يجسد معضلة الإرادة والرغبة والفناء. أضف هذا التحفة الأدبية إلى مكتبتك اليوم.
لا توجد تقييمات بعد — كن أول من يقيّم هذا الكتاب
لا توجد اقتباسات بعد — كن أول من يشارك اقتباسًا
جاري تحميل المعاينة...