الجزء الرابع من سلسلة أنا هي الحرب يعيد الراوية لحن الصمت والخوف إلى حيث الكلمات تتحطم قبل أن تُنطق. بين شخصين ينجرفان في تدفق ناعم لا بداية له ولا نهاية، يتحول الصمت إلى معزوفة قديمة؛ مألوفة رغم كل غرابتها. هنا لا مكان للشرح. فقط الفراغات التي تتسع بين النفسين، والخوف الذي يأخذ شكل الحنين.
لا توجد تقييمات بعد — كن أول من يقيّم هذا الكتاب
لا توجد اقتباسات بعد — كن أول من يشارك اقتباسًا
لا توجد نبذة عن الكاتب بعد
جاري تحميل المعاينة...