مسرحية مجنون ليلى تدور حول قصة قيس بن الملوح وهيامه بليلى، تلك الواقعة التاريخية التي اختارها أحمد شوقي لمسرحيته الثانية بعد عودته للكتابة المسرحية. استقى شوقي من التراث العربي مادة هذه المسرحية الشعرية، فأعاد صياغة أسطورة الحب العذري الذي ذاع صيتُه في بوادي نجد والحجاز زمن الدولة الأموية. بين الشعر والمسرح، يقدّم النص حكاية عشق امتزجت فيها الحقيقة التاريخية بالروايات الشعبية، مما جعلها إحدى أهم نصوص شوقي المسرحية.
لا توجد تقييمات بعد — كن أول من يقيّم هذا الكتاب
لا توجد اقتباسات بعد — كن أول من يشارك اقتباسًا
لا توجد نبذة عن الكاتب بعد
جاري تحميل المعاينة...