يجمع هذا الكتاب مجموعة من المقالات التي كتبها الدكتور علي الوردي في فترات متباعدة، عقب نشر كتابه الشهير "وعّاظ السلاطين"، وتتناول قضايا متنوعة لا تجمعها وحدة موضوعية واحدة. تعكس هذه النصوص الجدل الذي أثاره عمله السابق، وقد تلقى استحساناً من البعض ورفضاً من آخرين. ينبني فكر الوردي على أساس أنّ المنطق المعاصر يركز على مبدأ التطور والحركة المستمرة، فكل كائن وظاهرة في الوجود تخضع لسنة التغيير الحتمي. من هنا، يؤكد أنّ على الخطاب الديني أن يستوعب قوانين هذا التطور قبل توجيه إرشاداته للناس. لا يسعى الوردي لتمجيد الغرب أو الدعوة إليه، بل يؤمن بحتمية استيعاب المفاهيم الحديثة التي تحملها الحضارة المعاصرة. يشخّص المؤلف آلام المجتمع الإسلامي الناشئة عن الفجوة بين أجيال تنظر بعيون الماضي وأخرى تطمح للمستقبل، ويندّد برفض المفكرين والدينيين الإصلاح الضروري. استكشف هذا العمل الرائد وأثر أفكاره على رؤيتك للواقع الإسلامي المعاصر.
لا توجد تقييمات بعد — كن أول من يقيّم هذا الكتاب
لا توجد اقتباسات بعد — كن أول من يشارك اقتباسًا
لا توجد نبذة عن الكاتب بعد
جاري تحميل المعاينة...