هاروكي موراكامي جلس في مدرّجات ملعب بطوكيو في ربيع 1978، يراقب مباراة بيسبول، حين أدرك شيئًا غيّر مساره تماما. ضربة كرة واحدة، هتافات الجمهور، لحظة عادية انقلبت إلى بصيرة: هنا، بين الملعب والغياب، وُلدت فكرة أن يصير كاتبا. هذا الكتاب ليس سيرة ذاتية بالمعنى التقليدي، بل شهادة على كيف ينبت الكتاب الروائي من خارج الخطّة والحساب. موراكامي يرسم الطريق من محاسب يدير كافيه صغيرا إلى من يكتب الروايات التي تشغل ملايين القرّاء. قصة حول اللحظة التي تقرّر متى تصير الحياة واقعا، ومتى تصير روايةً.
ISBN9789953897677
تاريخ الإضافة15 / 07 / 2026
اللغةarabic
عدد الصفحات224
لا توجد تقييمات بعد — كن أول من يقيّم هذا الكتاب
لا توجد اقتباسات بعد — كن أول من يشارك اقتباسًا
هاروكي موراكامي (باليابانية: 村上春樹) (مواليد 12 يناير 1949) هو كاتب ياباني، لاقت أعماله نجاحًا حيث تصدرت قوائم أكثر الكتب مبيعًا سواء على الصعيد المحلي أو العالمي، وتُرجمت إلى أكثر من 50 لغة. حصل موراكامي أيضًا على عدة جوائز أدبية عالمية منها جائزة عالم الفنتازيا (2006) وجائزة فرانك أوكونور العالمية للقصة القصيرة (2006) وجائزة فرانز كافكا (2006) وجائزة القدس (2009)، وجائزة الشيخ زايد للكتاب (2025).
من أبرز أعماله رواية مطاردة الخراف الجامحة (1982) والغابة النروجية (1987) وكافكا على الشاطئ (2002) وإيتشي كيو هاتشي يون (2009 - 2010). يَظهر تأثر موراكامي بالكُتاب الغربيين، مثل رايموند تشاندلر وكورت فونيجت، واضحًا بشكل جَلي، الأمر الذي دفع بعض المؤسسات الأدبية اليابانية لانتقاد بعض أعماله لبُعدها على المنهج الأدبي الياباني. غالبًا ما تتسم أعمال موراكامي بالسريالية والسوداوية والقَدَرية، كما تتناول معظم رواياته موضوع الانسلاخ الاجتماعي والوحدة والأحلام. يُعد موراكامي من أهم رموز أدب ما بعد الحداثة. كما وصفته مجلة الغارديان بأنه «أحد أعظم الروائيين في يومنا هذا» بسبب أعماله وإنجازاته.