يختتم تولستوي في كتابه ما الفن سلسلة من الدراسات والجدل حول الأخلاق والعدالة الاجتماعية والدين. يرفض الفيلسوف الروسي الرأي القائل بأن الفن يكشف ويُعيد الاختراع عبر الجمال، ليرى بدلاً منه أن السؤال عن ماهية الفن هو في الأساس سؤال ديني. وينتهي به الحال إلى اعتقاد راسخ: الفن يجب أن يكون قوة للخير، وسيلة لتقدم الإنسانية وتحسّن أحوالها. تقدم نسخة بنجوين هنا نصاً موثوقاً محفوفاً بتمهيد وملاحظات نقدية من العلماء المعاصرين.
لا توجد تقييمات بعد — كن أول من يقيّم هذا الكتاب
لا توجد اقتباسات بعد — كن أول من يشارك اقتباسًا
لا توجد نبذة عن الكاتب بعد
جاري تحميل المعاينة...