في كل مرة كنا في غزة، وبعد أي ينتهي العالم كله من قراءة رواياتك دكتور، ومراجعتها، ونشر اقتباساتهم منها، كنا نحن نفرح بها، وبالحصول عليها إلكترونية أو ورقية، اليوم لست حزينة البته، ولا وأنتظر رواياتك؛ لأننا نحن _الغزيين_ الرواية، ولن أطالعها كقارئة بل كشاهدة ترى مدى تجسيدها لبعض أيامنا في الحرب. أعاننا الله واياكم على هذه الأمانة.
لا توجد تقييمات بعد — كن أول من يقيّم هذا الكتاب
لا توجد اقتباسات بعد — كن أول من يشارك اقتباسًا
لا توجد نبذة عن الكاتب بعد
جاري تحميل المعاينة...