تُسرد الرواية حول أماندا التي تنزوي في منزل ريفي منعزل بعد تجربة مؤلمة، لتعيش حزنها في عزلة تامة. مع مرور الأيام، تكتشف بين أوراق التقويمات البستانية التي تركتها المالكة السابقة "السيدة هيوغ" دافقًا غير متوقع يعيدها إلى الحياة. تبدأ في ترميم الحديقة المهجورة، مستلهمة قوتها من الأرض ومن الحكايات المكتوبة بخط اليد. تتبدل الفصول كما تتبدل حالتها النفسية، فتنمو داخلها الرغبة في التواصل والشفاء. ومع كل نبتة جديدة تنمو، تنفتح أماندا أكثر على الآخرين وعلى نفسها، حتى يصبح المستقبل وعدًّا بالرجاء. رواية تتناول بأسلوب واقعي رحلة التعافي وإعادة التواصل مع الحياة عبر الطبيعة والعمل اليدوي.
لا توجد تقييمات بعد — كن أول من يقيّم هذا الكتاب
لا توجد اقتباسات بعد — كن أول من يشارك اقتباسًا
لا توجد نبذة عن الكاتب بعد
جاري تحميل المعاينة...