مع أنني كنت أعلم أن هناك "نهاية"، لماذا لم أستطع تصديق أنها "ذلك اليوم"؟ هذه قصة أربعة رجال ونساء يزورون مقهى "فونيكولي، فونيكولا" الغامض، حيث يمكنهم السفر عبر الزمن لرؤية عائلاتهم وكلابهم المحبوبة وأحبائهم. في بلدة ما، في مقهى ما، انتشرت أسطورة غريبة عن مقعد معين. قيل إن الجلوس على ذلك المقعد يُمكّنك من السفر إلى أي "زمن" ترغب فيه طوال مدة وجودك. لكن، كانت هناك قواعد مُزعجة... مُزعجة للغاية. 1. حتى لو سافرت عبر الزمن، لن تتمكن من مقابلة أي شخص لم يزر هذا المقهى قط. 2. مهما حاولت السفر عبر الزمن، لن يتغير الواقع. 3. امرأة ترتدي فستانًا أبيض تجلس دائمًا على ذلك المقعد. 4. لا يمكنك الجلوس على ذلك المقعد إلا بعد مغادرة المرأة. 5. حتى لو سافرت عبر الزمن، لن تتمكن من مغادرة المقعد والسفر. يبدأ وقت تجميد القهوة من لحظة سكبها في الكوب حتى تبرد. وهذه ليست القواعد الوحيدة المزعجة. ومع ذلك، يعود الزبائن الذين سمعوا شائعات الأسطورة الحضرية لزيارة هذا المقهى اليوم. اسم المقهى هو "فونيكولي فونيكولا". تدور هذه القصة حول أربع معجزات مؤثرة حدثت في هذا المقهى الغامض. الحلقة 1: قصة زوج لم يُفصح عن رغباته بشأن أمر هام الحلقة 2: قصة امرأة لم تستطع توديع كلبها الحبيب الحلقة 3: قصة امرأة لم تستطع الرد على عرض زواج الحلقة 4: قصة ابنة طردت والدها لو أتيحت لك فرصة العودة إلى ذلك اليوم، من كنت ستذهب لرؤيته؟
لا توجد تقييمات بعد — كن أول من يقيّم هذا الكتاب
لا توجد اقتباسات بعد — كن أول من يشارك اقتباسًا
لا توجد نبذة عن الكاتب بعد
جاري تحميل المعاينة...