يستيقظ سكان مدينة ما من النوم عميان فجأة. لا تدريج، لا تحذير—عمى جماعي يضرب الجميع في لحظة واحدة. تنهار المؤسسات بسرعة مذهلة؛ الجيش يحاول السيطرة ثم ينسحب، تاركاً الناس لمصيرهم. ما يأتي بعده ليس مجرد ظلام حرفي، بل تحويل المدينة إلى ساحة فوضى تسيطر عليها عصابات تنهب كل شيء متبقٍ. ساراماجو يفكك طبقات الإنسانية، ويترك سؤاله الوحشي معلقاً: ماذا يبقى من الإنسان حين تختفي كل الأنظمة التي تحميه؟ رواية قاسية بلا رحمة.
لا توجد تقييمات بعد — كن أول من يقيّم هذا الكتاب
لا توجد اقتباسات بعد — كن أول من يشارك اقتباسًا
لا توجد نبذة عن الكاتب بعد
جاري تحميل المعاينة...