رواية الفيلسوف الفرنسي ألبير كامو التي تتناول حياة ميرسو، الرجل الذي يعيش بلامبالاة ظاهرة تجاه الأحداث المحيطة به. تبدأ الأحداث بفقدان والدته، لتتطور تدريجياً نحو لحظة جريمة تغيّر مسار حياته بالكامل.
تجسد هذه الرواية الفكر الفلسفي العبثي الذي يميز أعمال كامو، وتطرح تساؤلات جوهرية حول الحرية والموت والمعنى الحقيقي للوجود الإنساني في عالم لا يكترث لمصير الفرد. من خلال محاكمة قضائية درامية، ينقل الكاتب القارئ إلى رحلة فكرية عميقة حول العزلة والاغتراب والسلام الذي قد يجده الإنسان في قبول قدره.
تعتبر «الغريب» من أبرز الأعمال في الأدب العالمي الحديث، وقد أرست أساساً قوياً لمسيرة كامو الأدبية الذي توج إنجازاته بفوزه بجائزة نوبل للآداب.
اكتشف هذا العمل الأدبي الخالد واستشعر عمق فلسفته اليوم.
ISBN9789953893730
تاريخ الإضافة11 / 06 / 2026
اللغةarabic
عدد الصفحات137
لا توجد تقييمات بعد — كن أول من يقيّم هذا الكتاب
لا توجد اقتباسات بعد — كن أول من يشارك اقتباسًا
ألبير كامو (بالفرنسية: Albert Camus) (7 نوفمبر 1913 - 4 يناير 1960) فيلسوف عبثي وكاتب مسرحي وروائي فرنسي. ولد في قرية الذرعان التي تعرف أيضاً ببلدة مندوفى بمدينة الطارف في اقصى شرق الجزائر، في بيئة شديدة الفقر من أب فرنسي يدعى لوسيان كامو، ، قُتل والده بعد مولده بعام واحد في إحدى معارك الحرب العالمية الأولى، ومن أم أسبانية مصابة بالصمم.
عاشت أمه مع عدد من أقاربها في جو قريب من العدم في حي بلكور في الجزائر العاصمة، لعبت هويته والفقر الذي عاناه في طفولته دورا كبيرا على المنحى الذي اخذته حياته. اهتم ألبير كامو في شبابه برياضتي السباحة وكرة القدم، وكان حارسا في فريق الشباب لراسنج الجزائر العاصمة حتى اضطر للتوقف عن الرياضة بسبب إصابته بـمرض السل في سن السابعة عشرة. جعلته ممارسته لكرة القدم يقول جملته المشهورة «كل ما أعرفه عن الأخلاق، أدين به لكرة القدم».
تمكن ألبير من إنهاء دراسته الثانوية، ثم تعلم بجامعة الجزائر من خلال المنح الدراسية وذلك لتفوقه ونبوغه، حتى تخرج من قسم الفلسفة بكلية الآداب. انضم للمقاومة الفرنسية أثناء الاحتلال الألماني، وأصدر مع رفاقه في خلية الكفاح نشرة باسمها. ما لبثت بعد تحرير باريس أن تحولت إلى صحيفة Combat «الكفاح» اليومية التي تتحدث باسم المقاومة الشعبية، واشترك في تحريرها جان بول سارتر. في عام 1935 إلى الحزب الشيوعي الفرنسي، ثم تركه. ورغم أنه كان روائيا وكاتبا مسرحيا في المقام الأول، إلا أنه كان فيلسوفا. وكانت مسرحياته ورواياته عرضا أمينا لفلسفته في الوجود والحب والموت والثورة والمقاومة والحرية، وكانت فلسفته تعايش عصرها، وأهلته لجائزة نوبل فكان ثاني أصغر من نالها من الأدباء.