When a devastating epidemic sweeps through the port city of Oran in Algeria, ordinary citizens find themselves thrust into extraordinary circumstances. As the invisible disease tightens its grip on the community, residents confront mortality, isolation, and the fragility of their everyday existence. Through interconnected lives and moral struggles, Camus explores humanity's response to catastrophe—examining how individuals navigate despair, solidarity, and the search for meaning amid overwhelming suffering. This philosophical masterpiece transcends its historical setting to question what we truly value when civilization's foundations crumble. The novel stands as a profound meditation on resilience, absurdity, and our capacity to endure.
Discover how Camus transforms a medical crisis into an unforgettable exploration of the human condition. Add this thought-provoking classic to your collection today.
تاريخ الإضافة01 / 04 / 2026
اللغةenglish
عدد الصفحات296
لا توجد تقييمات بعد — كن أول من يقيّم هذا الكتاب
لا توجد اقتباسات بعد — كن أول من يشارك اقتباسًا
ألبير كامو (بالفرنسية: Albert Camus) (7 نوفمبر 1913 - 4 يناير 1960) فيلسوف عبثي وكاتب مسرحي وروائي فرنسي. ولد في قرية الذرعان التي تعرف أيضاً ببلدة مندوفى بمدينة الطارف في اقصى شرق الجزائر، في بيئة شديدة الفقر من أب فرنسي يدعى لوسيان كامو، ، قُتل والده بعد مولده بعام واحد في إحدى معارك الحرب العالمية الأولى، ومن أم أسبانية مصابة بالصمم.
عاشت أمه مع عدد من أقاربها في جو قريب من العدم في حي بلكور في الجزائر العاصمة، لعبت هويته والفقر الذي عاناه في طفولته دورا كبيرا على المنحى الذي اخذته حياته. اهتم ألبير كامو في شبابه برياضتي السباحة وكرة القدم، وكان حارسا في فريق الشباب لراسنج الجزائر العاصمة حتى اضطر للتوقف عن الرياضة بسبب إصابته بـمرض السل في سن السابعة عشرة. جعلته ممارسته لكرة القدم يقول جملته المشهورة «كل ما أعرفه عن الأخلاق، أدين به لكرة القدم».
تمكن ألبير من إنهاء دراسته الثانوية، ثم تعلم بجامعة الجزائر من خلال المنح الدراسية وذلك لتفوقه ونبوغه، حتى تخرج من قسم الفلسفة بكلية الآداب. انضم للمقاومة الفرنسية أثناء الاحتلال الألماني، وأصدر مع رفاقه في خلية الكفاح نشرة باسمها. ما لبثت بعد تحرير باريس أن تحولت إلى صحيفة Combat «الكفاح» اليومية التي تتحدث باسم المقاومة الشعبية، واشترك في تحريرها جان بول سارتر. في عام 1935 إلى الحزب الشيوعي الفرنسي، ثم تركه. ورغم أنه كان روائيا وكاتبا مسرحيا في المقام الأول، إلا أنه كان فيلسوفا. وكانت مسرحياته ورواياته عرضا أمينا لفلسفته في الوجود والحب والموت والثورة والمقاومة والحرية، وكانت فلسفته تعايش عصرها، وأهلته لجائزة نوبل فكان ثاني أصغر من نالها من الأدباء.