# La Peste - Albert Camus
Dans une ville frappée par l'inexplicable, le docteur Rieux se trouve confronté à une réalité que la science peine à accepter. Son collègue Castel, fort de son expérience passée en Orient et de souvenirs troublants datant de plusieurs décennies, reconnaît immédiatement les symptômes d'un fléau que l'Occident croyait définitivement disparu. Pourtant, la mort parle plus fort que les certitudes collectives.
Malgré le doute et l'incrédulité qui règnent, les signes ne trompent pas : la peste a resurgi. Ce récit de Camus explore comment une communauté entière doit affronter un désastre que personne n'imaginait possible, révélant par là même les dimensions cachées de l'humanité face à l'adversité et l'absurde.
Découvrez comment la tragédie transforme des hommes ordinaires en héros de leur propre survie. Ajoutez ce chef-d'œuvre incontournable à votre collection dès aujourd'hui.
ISBN2070212033
تاريخ الإضافة15 / 05 / 2026
اللغةfrench
عدد الصفحات332
لا توجد تقييمات بعد — كن أول من يقيّم هذا الكتاب
لا توجد اقتباسات بعد — كن أول من يشارك اقتباسًا
ألبير كامو (بالفرنسية: Albert Camus) (7 نوفمبر 1913 - 4 يناير 1960) فيلسوف عبثي وكاتب مسرحي وروائي فرنسي. ولد في قرية الذرعان التي تعرف أيضاً ببلدة مندوفى بمدينة الطارف في اقصى شرق الجزائر، في بيئة شديدة الفقر من أب فرنسي يدعى لوسيان كامو، ، قُتل والده بعد مولده بعام واحد في إحدى معارك الحرب العالمية الأولى، ومن أم أسبانية مصابة بالصمم.
عاشت أمه مع عدد من أقاربها في جو قريب من العدم في حي بلكور في الجزائر العاصمة، لعبت هويته والفقر الذي عاناه في طفولته دورا كبيرا على المنحى الذي اخذته حياته. اهتم ألبير كامو في شبابه برياضتي السباحة وكرة القدم، وكان حارسا في فريق الشباب لراسنج الجزائر العاصمة حتى اضطر للتوقف عن الرياضة بسبب إصابته بـمرض السل في سن السابعة عشرة. جعلته ممارسته لكرة القدم يقول جملته المشهورة «كل ما أعرفه عن الأخلاق، أدين به لكرة القدم».
تمكن ألبير من إنهاء دراسته الثانوية، ثم تعلم بجامعة الجزائر من خلال المنح الدراسية وذلك لتفوقه ونبوغه، حتى تخرج من قسم الفلسفة بكلية الآداب. انضم للمقاومة الفرنسية أثناء الاحتلال الألماني، وأصدر مع رفاقه في خلية الكفاح نشرة باسمها. ما لبثت بعد تحرير باريس أن تحولت إلى صحيفة Combat «الكفاح» اليومية التي تتحدث باسم المقاومة الشعبية، واشترك في تحريرها جان بول سارتر. في عام 1935 إلى الحزب الشيوعي الفرنسي، ثم تركه. ورغم أنه كان روائيا وكاتبا مسرحيا في المقام الأول، إلا أنه كان فيلسوفا. وكانت مسرحياته ورواياته عرضا أمينا لفلسفته في الوجود والحب والموت والثورة والمقاومة والحرية، وكانت فلسفته تعايش عصرها، وأهلته لجائزة نوبل فكان ثاني أصغر من نالها من الأدباء.