حين اطّلعتُ على حقيقة الأحداث، استحال عليّ العودة إلى سيرتي الأولى وكأن شيئًا لم يكن. الإغفال والنسيان لم يعودا خيارًا متاحًا أمامي، مهما حاولت. ثقلُ المعرفة القاسية استحوذ على روحي وجسدي، وشعورُ العجز تجاوز كل طاقاتي على الاحتمال. عرفتُ الحقيقة، فماذا يليها؟ وهل في استطاعتي أن أحدث فرقًا؟ وجدتُ في الكتابة وحدها ملاذًا يخفف وطأة هذا العبء، فكانت شهادتي على ما جرى هي كل ما يمكنني إسهامه. أضفْ هذه الشهادة المؤثرة إلى رفوف مكتبتك اليوم.
لا توجد تقييمات بعد — كن أول من يقيّم هذا الكتاب
لا توجد اقتباسات بعد — كن أول من يشارك اقتباسًا
لا توجد نبذة عن الكاتب بعد
جاري تحميل المعاينة...