تستحضر الراوية ذكريات طفولتها حين اجتمع أهل البيت في صباح غريب الأطوار، ينتظرون عودة والديها من مخفر شرطة المدينة لاستقبال أختهما الوليدة. امتلأ البيت بالأقارب الفضوليين، يتابعون قائمة الأسماء الطويلة التي تتلوها مذيعة شابة عبر شاشة التلفاز. حين أدركت الراوية الفارق الشاسع بين ولادتها وولادة أختها، أجابتها خالتها بهدوء: إن سوزان ليست مثل أطفال القرية العاديين، فقد جاءت من ذوات الياقة الزرقاء، وكأن الله اختار اللحظة الموفقة بحكمة لإرسالها إلى هذه الأسرة. يكشف الرواية عن الفروقات الاجتماعية والطبقية التي تشكل مصير الأفراد، وكيف يترك الحظ والمنشأ بصماتهما العميقة على مسار الحياة البشرية. اكتشف هذه القصة المؤثرة عن الفوارق والهويات، وأضفها إلى رفوف مكتبتك اليوم.
لا توجد تقييمات بعد — كن أول من يقيّم هذا الكتاب
لا توجد اقتباسات بعد — كن أول من يشارك اقتباسًا
جاري تحميل المعاينة...