يروي باولو كويلو قصة الصبي الذي يأتي إلى الحكيم تتسويا يطلب منه تعليمه الرماية. لا يعلّمه تتسويا كيفية استخدام القوس والسهم فحسب؛ بل يسلّمه خلال دروسهما معاً حكمة اكتسبها عبر سنوات طويلة من الحياة. رامي السهام ليست كتاباً عن المهارة الجسدية وحدها، بل عن اكتشاف القوة الداخلية والهدف الحقيقي للفرد. حوار بسيط بين معلّم وتلميذ يحمل في طياته درساً إنسانياً عميقاً عن الصبر والانضباط والبحث عن المعنى.
لا توجد تقييمات بعد — كن أول من يقيّم هذا الكتاب
لا توجد اقتباسات بعد — كن أول من يشارك اقتباسًا
جاري تحميل المعاينة...