يستفتح محمد الرايس روايته بجملة حاسمة: "قررت اليوم، بعد تفكير طويل، أن أكتب هذه الشهادات الحقيقية." كان أحد الضباط في انقلاب الصخيرات، ثم صار معتقلاً في السجن السري تازمامارت، حيث قضى سنوات بين الأحياء الأموات. يسحب الكتاب خيطاً أطول من السبعينات، إذ يشهد الراوي على ما ارتكبه طلبة مدرسة أهرموم قبل أن ينقلب الأحداث به من ثكنة إلى زنزانة. شهادة مباشرة من رجل عاش القسوة بكل تفاصيلها، لا يرويها بعد عقود من النسيان بل وهو لا يزال يحمل ندوبها.
لا توجد تقييمات بعد — كن أول من يقيّم هذا الكتاب
لا توجد اقتباسات بعد — كن أول من يشارك اقتباسًا
لا توجد نبذة عن الكاتب بعد
جاري تحميل المعاينة...