بعد عشرين عاماً قضتها في السجن، تخطو مليكة أوفقير خطواتها الأولى نحو حياة لم تعد تعرفها. الكتاب لا يحكي عن أيام الحبس وحسب، بل عن اللحظات التالية؛ حين تجد نفسها غريبة في عالم تحول بينما ظلت هي في مكانها. ذكريات السنوات الضائعة لا تغادر العقل، والروح تحتاج وقتاً طويلاً لتتعافى من الألم والخوف. شهادة حقيقية عن إعادة البناء بعد الكسر، وعن البحث عن الذات في أرض أصبحت غريبة.
لا توجد تقييمات بعد — كن أول من يقيّم هذا الكتاب
لا توجد اقتباسات بعد — كن أول من يشارك اقتباسًا
لا توجد نبذة عن الكاتب بعد
جاري تحميل المعاينة...