تتعمق هذه الرواية التاريخية للكاتب المغربي حسن أوريد في مأساة شعب عاش على أعتاب الفناء. يحكي العمل قصة أولئك الذين اختاروا البقاء في أرضهم رغم سقوط دولتهم، فوجدوا أنفسهم مكرهين على التخلي عن معتقداتهم والانضمام لملة مختلفة. لكنهم لم يستسلموا؛ فابتكروا وسيلة سرية للحفاظ على ثقافتهم، يستخدمون حروفاً عتيقة لينقلوا كلماتهم في الظلام. تتناول الرواية صراعاً عميقاً بين الانتماء والإجبار، بين ما يريده الإنسان وما تفرضه عليه الأقدار. يستكشف حسن أوريد من خلال صفحاتها أسئلة الهوية الحقيقية ومعنى الاندماج القسري، مارساً تأثيراً قوياً على القارئ. اكتشف هذه الملحمة الإنسانية التي تجمع بين التاريخ والخيال الروائي.
لا توجد تقييمات بعد — كن أول من يقيّم هذا الكتاب
لا توجد اقتباسات بعد — كن أول من يشارك اقتباسًا
لا توجد نبذة عن الكاتب بعد
جاري تحميل المعاينة...