داوود باشا، آخر الولاة المماليك للعراق، يسعى لتحقيق حلم استقلال حقيقي؛ غير أن القنصل الإنجليزي يقف حجر عثرة، يتحكم بتعيين الولاة وعزلهم. في هذا الصراع، ينسج عبد الرحمن منيف عبر أجزائه الثلاثة صورة متعمقة للحياة العراقية: أسواقها، بيوتها، آمال أهلها وكسورهم. الرواية تحضر العراق من خلال رجاله ونسائه، لا عبر أصوات عليا تهمس من خارج، بل عبر أيديهم وحواراتهم وصمتهم أيضاً.
لا توجد تقييمات بعد — كن أول من يقيّم هذا الكتاب
لا توجد اقتباسات بعد — كن أول من يشارك اقتباسًا
لا توجد نبذة عن الكاتب بعد
جاري تحميل المعاينة...