تمتزج الأسئلة بالإجابات في عالم بلا خرائط حتى تفقد الحدود بينهما. يسحبك منيف إلى جدل لا ينتهي عبر فصول الرواية، حيث الشك لا يهدأ بل يتجدد باستمرار. عمورية تظل فضاءً غامضاً لا خريطة له، بينما علاء الدين نجيب يبحث عن منفذ من ضياعها، وفي اعترافاته الحارة القسرية لا يجد إلا مزيداً من التيه. القراءة هنا ليست عن فهم نهائي، بل عن الغوص في غموض متعمّد لا يرضى إجابات سهلة.
لا توجد تقييمات بعد — كن أول من يقيّم هذا الكتاب
لا توجد اقتباسات بعد — كن أول من يشارك اقتباسًا
لا توجد نبذة عن الكاتب بعد
جاري تحميل المعاينة...