يبدأ عبد الرحمن منيف من سؤال قديم: من يبقى في الذاكرة — المحب الذي ينتصر أم الذي ينهزم؟ الظافر يُغري الناس بالحديث عن انتصاره، لكن المهزوم يثير فيهم حنينًا آخر لا يستطيعون إنكاره. هذا التوتر بين الحب والكراهية يشتغل كقانون كوني في قصة حب مجوسية، حيث الحب بداية الوجود والكراهية نهايته. الراوي، غريب الديار، لا يملك إلا صيغة واحدة: أنا أحب، إذن أنا. هكذا يختزل منيف الحب إلى فعل وجود بسيط وجذري.
لا توجد تقييمات بعد — كن أول من يقيّم هذا الكتاب
لا توجد اقتباسات بعد — كن أول من يشارك اقتباسًا
لا توجد نبذة عن الكاتب بعد
جاري تحميل المعاينة...