يتتبع نجيب محفوظ في حضرة المحترم مسيرة عثمان بيومي، موظف لم يتوقف عن السعي منذ شبابه. ما يحركه ليس الطموح العادي، بل عقيدة راسخة: أن الحياة قوة، وأن الإنسان خُلق للمجد والنضال. الرواية ليست مجرد سرد لسيرة موظف؛ بل استكشاف لكيف يبني الإنسان نفسه عبر السنوات، وكيف يصطدم بالواقع وقيوده. محفوظ يسأل هنا: هل القوة التي نملكها كافية لنحقق ما نحلم؟ وما الثمن الذي ندفعه في هذا السباق؟
لا توجد تقييمات بعد — كن أول من يقيّم هذا الكتاب
لا توجد اقتباسات بعد — كن أول من يشارك اقتباسًا
لا توجد نبذة عن الكاتب بعد
جاري تحميل المعاينة...