في هذا الجزء من الرواية، يستكشف محفوظ الألم والمعاناة بوصفهما بوابة المعرفة والفهم العميق للحياة. بعد فقدان فهمي، ينعكس حزن الأسرة بشكل مباشر على الوالد أحمد عبد الجواد، حيث يفقد هيبته السابقة ويظهر عليه الانكسار الداخلي. يبرز دور الجيل الثاني، وخاصة ياسين الذي يرث بيتاً في قصر الشوق يصير مسرحاً لأحداث متشابكة ومثيرة. يحتل كمال مركز الاهتمام في هذا الجزء بصفته شاباً رومانسياً يعشق الأدب والكتابة وينجذب إلى الحركة الوطنية. حبه العميق لعايدة يفتح أمامه آفاقاً جديدة تعيد صياغة معتقداته ومبادئه. يتسع نطاق الأسرة بزيجات عائشة وخديجة، مما يستقطب شخصيات جديدة تثري نسيج الأحداث. الرواية تتسارع نحو نهايتها بوفاة سعد زغلول، الزعيم الذي شكّل مصير الأمة. اغمر نفسك في هذه الحكاية الخالدة وأضفها إلى مجموعتك الآن.
لا توجد تقييمات بعد — كن أول من يقيّم هذا الكتاب
لا توجد اقتباسات بعد — كن أول من يشارك اقتباسًا
لا توجد نبذة عن الكاتب بعد
جاري تحميل المعاينة...