يخرج سعيد مهران من السجن بعد أربعة أعوام، حاملاً جرحاً أعمق من قضبان الزنزانة: زوجته نبوية تركته لصديقه السابق عليش سدرة. محفوظ لا ينتظر حتى تستقر قدماه خارج الأسوار؛ منذ السطور الأولى من الرواية يرمي القارئ وسط غضب رجل لم يعد يملك سوى الانتقام. الجريمة التي أودت به إلى السجن تضاءل أمام الخيانة التي أذابت ثقته. كيف يعيش من لم يعد لديه شيء يخسره؟
لا توجد تقييمات بعد — كن أول من يقيّم هذا الكتاب
لا توجد اقتباسات بعد — كن أول من يشارك اقتباسًا
لا توجد نبذة عن الكاتب بعد
جاري تحميل المعاينة...