رواية نجيب محفوظ تنطلق من مسرحية حقيقية تثير أسئلة محرجة عن حدودها بين الواقع والتمثيل. الشخصيات لا تخفي هويتها — الأب والأم ومدير المسرح والناقد والمخرج — كلهم موجودون في القاعة يشاهدون أنفسهم على المسرح. لا صدفة هنا، بل حساب دقيق. السؤال الذي يلح طوال الأحداث: هل يمكن لامرئ أن يظل محايدًا حين يرى حياته الخاصة تُعاد بأمانة على الخشبة؟ الرواية تستقصي هذا الفضاء الضيّق بين ما يحدث فعلًا وما يُروى عن الحدث.
لا توجد تقييمات بعد — كن أول من يقيّم هذا الكتاب
لا توجد اقتباسات بعد — كن أول من يشارك اقتباسًا
لا توجد نبذة عن الكاتب بعد
جاري تحميل المعاينة...