تصوّر مرعب لعالم أعادت تشكيله ثورة دينية متطرفة بقبضة حديدية. استحوذت هذه الرواية على اهتمام ملايين القرّاء حول العالم لانعكاسها المباشر على قضايا العصر الحارقة. "أوفرد" امرأة مجردة من حريتها، تعيش في "جمهورية جلعاد" تحت سيطرة نظام قاهر، حيث تعمل جارية في منزل أحد القادة وزوجته. يُسمح لها بخروج يومي محدود إلى الأسواق، لكن الكلمات المكتوبة ممنوعة على النساء كليًّا، فتُستبدل بالصور فقط. يطلب منها المستحيل: أن تحمل. في هذا المستقبل القاتم، انهارت القدرة على الإنجاب، فأضحت خصوبة المرأة السلعة الوحيدة ذات قيمة، والعقم يعني النفي إلى أراضٍ ملوثة بالإشعاعات. تستعيد أوفرد ذكريات حياتها السابقة—زوجها وابنتها وعملها—قبل أن يمحو النظام هويتها الحقيقية. تحتل هذه الرواية مكانة جنباً إلى جنب مع تحفتي "1984" و"عالم جديد شجاع"، فقد صاغت بيئة دستوبيا أدبية تسعى إلى تنبيهنا من مستقبل قد يأتي، وتلقي بظلالها على واقعنا الآني. انغمر في هذه القراءة المؤثرة واكتشف لماذا تظل هذه الرواية تسحر الملايين—أضفها إلى م
لا توجد تقييمات بعد — كن أول من يقيّم هذا الكتاب
لا توجد اقتباسات بعد — كن أول من يشارك اقتباسًا
جاري تحميل المعاينة...