يُعرّف نوح الألفي نفسه بثلاث حقائق لا تقبل التشكيك: أولاً، هويته الحقيقية التي تحمل اسمه الكامل. ثانياً، منصبه كضابط متخصص في الجرائم الجنائية بمركز قصر النيل الأمني. ثالثاً، وهي الحقيقة الأكثر غموضاً وإثارة للفضول، موهبته الخارقة في التواصل مع أرواح الموتى والاستفادة من شهاداتهم. تلك الموهبة المرعبة تجعل من نوح أداة فريدة في حل القضايا المعقدة، حيث ينسج الواقع والخيال في تحقيقات يقودها الحدس والقوى الخفية. في رواية "قضية مخالب القط"، سيواجه نوح اختباراً غير مسبوق حينما تتعقد الألغاز وتتداخل الأدلة، ويصبح الفرق بين الحقيقة والوهم أرق من خيط. اكتشف هذا العمل المشوّق الذي يمزج بين الجريمة والغموض والخوارق، واستكشف معنا أعماق الشرّ التي تتجاوز الحدود المعروفة. أضف هذا الكتاب المثير إلى مكتبتك الآن.
لا توجد تقييمات بعد — كن أول من يقيّم هذا الكتاب
لا توجد اقتباسات بعد — كن أول من يشارك اقتباسًا
لا توجد نبذة عن الكاتب بعد
جاري تحميل المعاينة...