تحكي الرواية عن لحظة حميمية حين تقف ليلى تتأمل فضاء منزلها، حيث ينقسم البهو إلى قسمين متناقضين تماماً. يجسد الجانب الثاني أناقة عصرية بسيطة، تزينها ألوان دافئة وزخارف منتقاة بعناية فائقة. تقف ليلى أمام مرآتها العاجية، ترقب انعكاس صورتها بارتياح، بينما تلمع عيناها البنيتان بثقة وفخر خفي. تنتشر على جدران الفضاء لوحات فنية تصور مشاهد طبيعية مشرقة ومفعمة بالحياة. في هذه لحظة الصمت واليقظة، تستشعر ليلى المفارقات الغريبة التي تجتمع في مكان واحد، متسائلة عن الانسجام والاختلاف الذي يميز حياتها. فجأة يطل عليها السيد نبيل، واقفاً بهدوء خطواته، وعلى شفتيه ابتسامة ودية دافئة. تتبادل معه عبارات الترحيب الحارة، لكن سرعان ما يقطع الصمت صوت غريب قادم من الطابق الأول. اكتشف هذه الرواية الآسرة، وأضفها إلى مجموعتك الأدبية اليوم.
لا توجد تقييمات بعد — كن أول من يقيّم هذا الكتاب
لا توجد اقتباسات بعد — كن أول من يشارك اقتباسًا
جاري تحميل المعاينة...