منذ لحظة مولده، استحوذ أحمد على قلبي بطريقة لم أتوقعها. أدرك أن هذا الشعور قد يبدو غريباً من أم، فعادة ما تملأ الحنان قلب الأم تجاه أطفالها جميعاً، لكنني احتجت إلى وقت حتى أتقبل أطفالي الآخرين تدريجياً. كان أحمد مختلفاً تماماً—ملاك صغير ذو بياض ناصع يشع كقطعة ثلج وسط صحراء حارة. سلوكه الهادئ الوديع، حيث يرضع وينام بسلام دون أن يزعج بالبكاء، منحني شعوراً عميقاً بالطمأنينة والصفاء. كان حضوره بجانبي يهدئ روحي ويمنحني القوة التي احتجتها لمواجهة التحديات القادمة. اكتشفي في هذا العمل الأدبي المؤثر للدكتورة خولة حمدي رحلة عاطفية عميقة تستكشف معاني الحب والأمومة بحساسية نادرة. أضيفي هذا الكتاب المميز إلى مجموعتك الآن.
لا توجد تقييمات بعد — كن أول من يقيّم هذا الكتاب
لا توجد اقتباسات بعد — كن أول من يشارك اقتباسًا
جاري تحميل المعاينة...