بعد حديث فلسفي مع والدتها فاطمة حول رحلة السفر الأولى، اكتشفت ياسمين المعنى العميق لاسمها. أرادت أمها أن تزرع فيها درساً حياتياً عبر نبات الياسمين، ذاك الكائن الذي يكتفي بالقليل ولا يطالب بعناية مفرطة. نبات يزدهر تحت الشمس لكنه يتحمل الظلال، تماماً كما علّمتها أن تكون في مواجهة تحديات الحياة. ورثت ياسمين من والدتها أكثر من مجرد اسم: ورثت الحنكة والقوة المستترة خلف ظاهر رقيق وحساس. لكن دلالة الياسمين العاطفية تحكي قصة أخرى، قصة حب مشروط بالفقدان. هدية والدها الأخيرة لها قبل غيابه كانت رسالة: "لماذا لا تحبين أبداً؟" وتلك القسوة اختارت أن تحملها بصمت. الآن، وبعد رحيل والدتها، تدرك ياسمين مفارقة الاغتراب: أن تكون زهرة جميلة مقطوفة من تربتها، تذبل ببطء بعيداً عن جذورها. الحنين يزحف إليها يومياً أكثر من السابق، والشك يتسلل: هل كانت والدتها محقة حين وافقت على رحيلها؟ اكتشف معنى البقاء والفقدان عبر رحلة ياسمين. أضف ثلاثية الياسمين إلى مجموعتك اليوم.
لا توجد تقييمات بعد — كن أول من يقيّم هذا الكتاب
لا توجد اقتباسات بعد — كن أول من يشارك اقتباسًا