# غربة الياسمين ## د. خولة حمدي حين انبثقت فكرة السفر للمرة الأولى، انطلقت والدة ياسمين فاطمة في حديث فلسفي عميق، اختارت أن تربط بينها وبين نبات الياسمين الذي حملت اسمه. غرست فيها قيم الاكتفاء والرضا، فالياسمين نبات متواضع يكتفي بالقليل: سماد موسمي واحد وتربة رطبة معتدلة. يزدهر تحت الشمس المباشرة، لكنه يتحمل ظلالاً خفيفة. كانت شمس تونس قد صاغت شخصيتها بقوة وصلابة، معدة إياها لتواجه برود أوروبا ومناخها الغريب. حملت ياسمين رقة المظهر الياسميني المتوسطي، لكن بقلب ثابت وشخصية عزيزة كرائحة الياسمين النفاذة الفريدة. إلا أن والدتها لم تحذرها من حقيقة مؤلمة: أن الياسمين يذبل سريعاً حين ينقطع عن جذوره، حتى لو تمَّ تجميله في شكل زهرة مشمومة آسرة. حياة في الغربة، وقلب يفتقد البيت كل يوم أكثر من السابق. **اكتشفي قصة الانتماء والفقد والبحث عن الجذور مع ياسمين. أضيفي هذا الرواية المؤثرة إلى مجموعتك الأدبية اليوم.**
لا توجد تقييمات بعد — كن أول من يقيّم هذا الكتاب
لا توجد اقتباسات بعد — كن أول من يشارك اقتباسًا
جاري تحميل المعاينة...