تقف الراوية أمام شجرة لزاب عريقة تعانق الوادي، تشهد على تعاقب الأجيال والأزمان. تلك الشجرة التي تجاوز عمرها قرونًا عديدة ظلّت محتفظة بخضرتها وحيويتها، بينما رحل الكثيرون عمّن عرفتهم: أجدادها وعماتها، بل حتى حيواناتهم الأليفة. تخاطب الراوية الراحلين عبر هذا الصرح الطبيعي الشاهد، مستجلية الفارق بين فناء الإنسان وثبات الطبيعة. فقد توقفوا عن العطاء حين جاء أجلهم، لكن الشجرة استمرّت في العطاء دون انقطاع، كأنها تستقي البقاء من مصدر أبدي. سقطوا في التراب بينما ظلّت جذورها تتغلغل في الأرض وأغصانها تمتد نحو آفاق السماء. هذا التأمل العميق حول الموت والخلود يُعيدنا لأسئلة أساسية عن معنى البقاء الحقيقي. اكتشف هذا التأمل الفلسفي الساحر من خلال قراءة الرواية الآن.
لا توجد تقييمات بعد — كن أول من يقيّم هذا الكتاب
لا توجد اقتباسات بعد — كن أول من يشارك اقتباسًا
جاري تحميل المعاينة...