عائدٌ إلى هنا بعد ستّين عامًا من الغياب، أبحث عن نفسي الضّائعة بين جدران الذّكريات. أقرع أبوابًا أفرغتها السّنون، وأسير في طرقات هجرها أهلها، وأتلفّت حول وجوه تحوّلت ملامحها. ينتابني الشّوق إلى صوتٍ عزيز غاب في أعماق الزّمن، صوتٌ أشبه بصهيل خيل تقدم من بعيد، لعلّه يعودُ إليّ ذات يوم. واقفٌ هنا أنتظر ما فقدته من ذاتي، بعد أن أنكرتُها طويلًا وضعت أمامي خيارًا قاسيًا. هنا كانوا جميعًا—جدّي وأبي وأمّي—قبل أن يرحلوا تاركين إيّاي في وحدة الفقد. لماذا لم يبقوا لحظةً أطول؟ لماذا تركوا هذا العاشق الذي فقد كلّ من يحبّهم وحيدًا في الظّلام؟ استعد لاستكشاف رحلة البحث عن الهويّة والجذور. أضف هذا العمل الأدبيّ المؤثّر إلى مجموعتك اليوم.
لا توجد تقييمات بعد — كن أول من يقيّم هذا الكتاب
لا توجد اقتباسات بعد — كن أول من يشارك اقتباسًا
لا توجد نبذة عن الكاتب بعد
جاري تحميل المعاينة...