شهادة حية من الفقر والحرمان، تروي سيرة محمد شكري الذاتية الممتدة من سنة 1935 إلى 1956. رحلة مؤلمة عبر طفولة لم تعرف الاستقرار، حيث ظل الكاتب حتى بلوغه العشرين عاماً بعيداً عن نعم التعليم والقراءة. عاش في أتون الظلام والعنف، هارباً من أب غليظ القلب، يتيه في أزقة مظلمة يطالب الخبز والأمان. اكتشف عوالم الجريمة والإدمان، عاناة الجوع والتشرد، في حقبة افتقدت كل معاني الرحمة والحنان. هذا العمل الروائي يشكل إضافة استثنائية للأدب العربي الحديث، حيث نال اعترافاً عالمياً فُترجم إلى لغات أوروبية عديدة قبل أن يُنشر بلغته الأصلية. نص مؤثر يفتح آفاقاً جديدة في فهم الواقع الإنساني القاسي. أضف هذه الشهادة المؤثرة إلى رفوف مكتبتك الآن.
لا توجد تقييمات بعد — كن أول من يقيّم هذا الكتاب
لا توجد اقتباسات بعد — كن أول من يشارك اقتباسًا
جاري تحميل المعاينة...