تقف وحيدة تواجه قسوة الحياة، فتُرمى عمداً نحو مجهول. لم يكن خيالاً كما ظنّت. التقت بقوم لا يعرفون الصفح ولا الرحمة ولا الغفران، إلا برجل واحد. خرق قانونهم دون اكتراث وأجبرهم بهيبته على الانقياد لتقواه. من أجلها وحدها انحنت أقوى الذئاب وأعتاها. روايتها الثالثة والأخيرة تكمل مسار حب بدأ في الظلام، حيث ظلّ درب الراوية موحشاً حتى جاءت هي فلمست ما تبقى من قلب محترق. عشقها أذاب رماد اليأس وحوّله إلى جرح يشفى، تحدّياً في وجه البأس.
لا توجد تقييمات بعد — كن أول من يقيّم هذا الكتاب
لا توجد اقتباسات بعد — كن أول من يشارك اقتباسًا
لا توجد نبذة عن الكاتب بعد
جاري تحميل المعاينة...